أريد شفاء هويتي الأنثوية🥳
 ازدهرت المرأة، وحققت أعظم وأزهى النجاحات تاريخيًا.

تعلّمت، وعملت، وتولّت أعلى المناصب، وقادت السيارة، وتملّكت العقارات.. ولكن حتى الآن، ما زالت كثير من النساء يعشن الانهزام، ويشعرن بالنقص، ويفتقرن إلى الثقة بالذات، ويعانين من رفض ذواتهن.

نتجنب الحديث عن هذه المسافة الشاسعة بين واقع يبدو جيدًا لنا كنساء، وبين معاناة داخلية نحاول إنكارها بالممتلكات الثمينة، والسعي وراء التجميل، والتسابق في الإنجازات.

الجروح التي تسكننا ليس سببها الظلم في حقوقنا فقط، بل الظلم في هويتنا؛ وأد أنوثتنا بالتقليل، والاستحقار، والتهميش.

الهوية الأنثوية سُحقت عبر التاريخ، وجُرّمت قبل أن تولد، وابتُذلت قبل أن تعيش.

ورغم أننا استرجعنا معظم حقوقنا، ما زالت هويتنا مُثقلة بالعار ومؤودة بالرفض. 

ضائعات بين ما يجب أن نكونه:
الأم الحنونة؟
الزوجة المغرية؟
الموظفة الرائدة؟

فاقدات للبوصلة الداخلية، متشبثات بالتقدير الخارجي، حبيسات التعلق العاطفي.

ومقيّدات بالمثالية؛ نكبر بالعمر.. ولا نريد أن يظهر ذلك!

ننجب.. ولا نريد لأجسامنا أن تتغير!

ونُستهلك في أدوارنا، ولا نريد لعلامات الإرهاق أن تظهر على وجوهنا أو أجسادنا!

 

أنا هنا لا أدعوك لأنوثة تجذبين بها رجلك، ولا لأنوثة ترضين بها مجتمعك، بل أدعوك للاتصال بجوهرك، واستكشاف هويتك الأنثوية، والتألّق بها بعزة وألق

 

في ورشة العمل: مكرمة الأنوثة

سنغوص إلى أعماقك، ونتصل بجوهر أنوثتك، ونطهره من العار والرفض، ونستعيد هويتك التي دُفنت، ونمنحها الرعاية التي تحتاجها، واللطف الذي تستحقه، والاعتراف والتكريم الذي يليق بها؛ لتعيشي بها ومن خلالها حياة تنسجم مع روحك.

 

تشرفيني وتسعديني بانضمامك معنا. 

احجزي مقعدك مجاناً

00

أيام

00

ساعات

00

دقائق

00

ثواني

1

تحديد الجروح التي تعاني منها هويتك الأنثوية 

  • هل أنوثتك مدفونة تحت جرح الرفض؟
  • هل أنوثتك مُهملة بتأثير جرح الهجر؟
  • هل أنوثتك مُهمّشة بسبب جرح الإهانة؟
  • هل أنوثتك مقيدة بجرح الظلم؟
  • هل أنوثتك خائفة بسبب جرح الخيانة؟
2

تنظيف الصور النمطية المُقيدة لهويتك الأنثوية

  • صورة العجز والضعف:

«جسد المرأة ضعيف بالفطرة، لا أستطيع أن أكون بأمان وحدي، ومشاعري تجعلني إنسانة هشة.»

  • صورة العار والخطيئة: 

«الأنوثة فتنة وخطيئة، الجمال ذنب، الأنثى تهديد لشرف عائلتها.»

  • صورة النقص والتبعية:

«الأنثى درجة ثانية في الخلق، المرأة أقل فطنة وحكمة، الأنثى تظل ناقصة مهما نجحت أو تفوقت.»

  • صورة العوز والحاجة:

«الأنثى مكسورة إلا بوجود سند لها، والمرأة ناقصة الأنوثة إلا بوجود ذكر يكملها.»

  • صورة التشييء:

«بدون جسد مثالي، المرأة فقيرة القيمة؛ مفاتن المرأة أهم ما فيها.»

3

إعادة تعريف الهوية الأنثوية بعيداً عن تشوهات نفسية

  • ماهي الأنوثة بدون التعلق المرضي؟
  • ماهي الأنوثة بدون المثالية السامة؟
  • ماهي الأنوثة بدون المقارنة المُقلقة؟
4

تصميم رحلة الشفاء بناءاً على جروحك الخاصة

  • ماهو الجرح الأعمق؟ والذي يتطلب رعايةً أكبر؟ 
  •  ماهو الجرح الذي يدفعك لعلاقات غير متزنة؟ وقرارات تندمي عليها؟
  • ماهو الجرح الذي يتسبب بانفصالك عن جسدك؟ ومعاناتك معه؟ 
  • ماهو الجرح الذي يطلب اهتمامك؟ وكيف تقدمي هذا الاهتمام بالطريقة التي يحتاجها؟

الاتصال بجوهر وجودك

الأنوثة ليست شكلك فقط، بل هي كل وجودك، هي صوتك، هي احساسك، هي جسدك، هي تفكيرك، هي شخصيتك.. والاتصال بها هو اتصال بجوهر وجودك

التحرر من تأثير الجروح والتشوهات

من هنا ستعيشين حياة لستِ فيها الجرح الذي حدث لكِ، ولا امتداده أو ردّة فعله، بهوية لا تمثل التشوه النفسي الذي اكتسبيه، ولا تمرد عليه، بل تحرر منه. 

الازدهار بأنوثتك بدون اعتذار

أنا هنا أريد أن ألهمك لعيش الأنوثة بكامل العزة والفخر، كما أعيشها أنا، كالشمس التي تشرق بدون اعتذار عن كونها الشمس، بكامل النور. 

مقدمة الورشة

رؤى النمري

  • ماجستير في الطب الجزيئي Molecular Medicine 
  • ماجستير في علم النفس الإيجابي التطبيقي والكوتشنق Applied Positive Psychology and Coaching Psychology
  • دبلوم في مهارات الكوتشنق بعلم النفس الإيجابي Applied Positive Psychology Coaching (APPC) Skills Certification 

احجزي مقعدك مجاناً

تأكدي من كتابة اسمك باللغة العربية، وتسجيل بريدك الالكتروني بطريقة صحيحة

باشتراكك توافق على استقبال رسائل بريدية مني، مع احترام خصوصيتك وعدم مشاركة معلوماتك مع أي طرف ثالث